(عن أبي حمزة): بحاء مهملة وزاي.
* * *
١٩٠٨ - (٣٥٦١) - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسٍ ﵁، قَالَ: مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا وَلَا دِيبَاجًا أليَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَا شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا قَطُّ، أَطْيَبَ مِنْ رِيح أَوْ عَرْفِ النَّبِيِّ ﷺ.
(ما مسِست): بكسر السين.
(ولا شمِمت): بكسر الميم.
(أو عَرْفًا): هو (١) الرائحة الطيبة.
* * *
١٩٠٩ - (٣٥٦٤) - حَدَّثَنَا قُتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ الأَسْدِيِّ، قَالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَجَدَ، فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى نرى إِبْطَيْهِ. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ: بَيَاضَ إِبْطَيْهِ.
(ابن بحينة الأَسْدي): -بتسكين السين-، وأصله: الأَزْدي؛ لأنه من أَزْد شنوءةَ، فأبدلت الزاي سينا.
قال الزركشي: وقد وهم البخاري حيث ظنه الأسَدي -بفتح السين- (٢) ".