Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 7, halaman 338

  1. كتاب فضائل الصحابة
  2. باب: مبعث النبي ﷺ -

وحكى السهيلي: أن قاسم بن ثابت قال في "الدلائل": إن الياس ضد الرجاء، واللام فيه للتعريف، والهمزة همزة وصل، قال السهيلي: وهذا أصح (١).

(ابن مضر): ويقال له: مضر الحمراء، ولأخيه ابن ربيعة: الفَرَس؛ لأن أباهما كان أوصى لمضر بقبة حمراء، ولربيعة (٢) بفَرَس.

ومضر: أولُ من سنَّ الحداء للإبل، وكان أحسنَ الناس صوتًا.

(ابن نِزار): -بكسر النون- من النَّزْر، وهو القليل، وكان أبوه حين ولد له (٣)، ونظر إلى النور الذي بين عينيه -وهو نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب إلى محمد ﷺ فرح فرحًا شديدًا، ونحر وأطعم، وقال: إن هذا كله نَزْرٌ لحق هذا المولود، فسمي نزارًا لذلك.

(ابن معد بن عدنان): قال القتيبي: وما بعدَ عدنانَ من الأسماء مضطَرَبٌ فيه، فالذي صحَّ عن رسول الله ﷺ أنه انتسب إلى عدنان لم يتجاوزه.

قلت: وكأنَّ البخاري اقتصر في رفع النسب على ما ذكره لذلك، وقد رُوي من طريق ابن عباس لما بلغ عدنان، قال: كذب النسابون، مرتين، أو ثلاثًا.

قال السهيلي: والأصح في هذا الحديث: أنه من قول ابن مسعود، وروي عن عمر ﵁ أنه قال: إنما ننسُبُ إلى عدنان، وما فوق ذلك لا ندري ما هو.

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 7، ص 338 (SanadKitab #16684, hlm. urut 3130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.