وَآمَنَ﴾ [الفرقان: ٧٠]، فَهَذِهِ لأُولَئِكَ، وَأَمَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ: الرَّجُلُ إِذَا عَرَفَ الإِسْلَامَ وَشَرَائِعَهُ، ثُمَّ قَتَلَ، فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ. فَذَكَرْتُهُ لِمُجَاهِدٍ، فَقَالَ: إِلَّا مَنْ نَدِمَ.
﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ﴾: هكذا وقعت الرواية، والتلاوة إنما هي: ﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨] (١).
* * *
باب: إِسْلَامِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ -
٢٠٣٤ - (٣٨٥٧) - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الآمُلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأتانِ، وَأَبُو بَكْرٍ.
(عن وَبَرَةَ): -بفتحات- كشجرة.
(إلا خمسةَ أعبُد وامرأتان وأبو بكر): تقدم أن المرأتين (٢) خديجةُ ولُبابة الكبرى، وأن من الأعبد بلالًا، وزيدَ بنَ حارثة، وأبا رافع، وعامر ابنَ فهيرةَ.