من خصائص الواو، والعاطف هنا الفاء لا الواو.
ثم (١) قال: ويجوز نصبُه على الحال؛ أي: مترتبين، [وجاز وإن كان فيه الألف واللام؛ لأن الحال ما يتخلص من التكرر؛ أي: مترتبين] (٢)، قاله أبو البقاء.
وهل الحال الأول أو الثاني، أو المعنى المجموع منهما؟ فيه خلاف كالخلاف في: هذا حلو حامض (٣)؛ لأن الحال أصلُها الخبر (٤).
قلت: نقلُ قولٍ بأن الخبر في نحو (٥): هذا حلو حامض، هو الثاني، لا الأول، غريب، ولم أقف عليه، فحرره.
(وتبقى حُفالة): -بحاء مهملة مضمومة وفاء-؛ أي: شيء رديء، وكذا الحثالة بالمثلثة.
(لا يعبأ الله بهم): أي: ليست لهم عند الله منزلةٌ، وهذا الحديث مما انفرد به (٦) البخاري عن الأئمة الخمسة، وليس لراويه مرداس (٧) الأسلمي (٨) سواه (٩).