(ألا تسمعنا من هَناتك): أي (١): من أخبارك وأشعارك، فكنى بها عن ذلك.
ويروى: "هُنَيَّاتك": بالتصغير والياء مشددة.
ويروى: "هنيهاتك" -بهاءين (٢) - تصغير هنة، على لغة مَنْ أصلُها عنده هُنَيَّة؛ كسُنَيْهة في سَنَة (٣).
(فاغفر فداء لك): قيل: الخطاب للنبي ﷺ؛ أي: اغفر لنا تقصيرَنا في حقك وطاعتك (٤)؛ إذ لا يتصور أن يقال مثلُ هذا الكلام للباري ﷾.
(وبالصياح عولوا علينا): قال الخطابي: هو من عويل؛ أي: أجلبوا علينا بأصواتهم (٥)، قيل: والأشبه أنه من التعويل؛ أي: استعانوا علينا بالصياح (٦).
(قال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به): القائل ذلك هو عمرُ بنُ الخطاب ﵁، كذا في "أسد الغابة" (٧).