(أهداه له أحدُ بني الضِّباب): قيل (١): صوابه الضُّبيب -بضم الضاد المعجمة على التصغير-، وهو رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي، كذا رواه مسلم في "صحيحه" (٢).
وقال المنذري: كذا يقوله بعض أهل (٣) الحديث، وأما أهل النسب، فيقولون فيه: "الضَّبَني" -بفتح الضاد والباء وبعدها نون- منسوب إلى ضَبينَةَ: بطنٍ من جُذام (٤)، ورفاعةُ هذا قدمَ على النبي ﷺ[في مقدم الحديبية في قوم أسلموا، وعقد له رسولُ الله ﷺ] (٥) على قومه (٦).
(سهم عائر): -بعين مهملة- هو الذي لا يُعرف راميه.
* * *
٢١٧٤ - (٤٢٣٥) - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَني زَيْدٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْلَا أَنْ أترُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ، مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا، كمَا قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ، وَلكِنِّي أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا.