Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 8, halaman 244

  1. كتاب التفسير
  2. سورة هود
  3. باب: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [هود: ٨٤]: إلى أهل مدين؛ لأن مدين بلد، ومثله: ﴿واسأل القرية﴾ [يوسف: ٨٢]، واسأل العير؛ يعني: أهل القرية والعير

فما وجهُ كونِ السنَّةِ في (١) السفينة أن يقول: "بسم الله مجراها ومرساها" يذكر المبدأ (٢) والمنتهى؟

قال ابن المنير في "تفسيره": الحكمة فيه -والله أعلم-: أن السفينة لا يحصل الغرضُ منها إلا بالبلاغ، فلو سافرت ما شاء الله تعالى، ثم عطبتْ (٣) في آخر السفر، لم يحصُل شيء من (٤) الغرض، قَلَّ ولا جَلَّ، ولا كذلك الطعامُ ونحوُه من الأفعال التي يحصُل بكل جزء منها جزءٌ (٥) من الغرض، فتوقفُ أولِ السفر على آخره في حصول الغرض أوجبَ أن تكون التسمية إلى آخره (٦) جامعة للأول والآخر؛ لئلا يكون حيثُ لا غرض (٧) ألبتة، ففي ذلك تنبيه على المشهور (٨) من المذهب، وهو أن أُجرة السفن على البلاغ، فلو عطبتْ -ولو في الآخر-، فلا أجرة لصاحبها ألبتة، كما أنه لم يحصل لصاحبه غرض ألبتة، وتحقُّقُ أن الغرض موقوف على الآخر (٩): أن السنَّةَ أن يسمِّي في ركوبها لأول السفر وآخره من أول الأمر.

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 8، ص 244 (SanadKitab #16684, hlm. urut 3484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.