(﴿خِطْئًا﴾: إثمًا، وهو اسمٌ من خَطِئْتُ، والخَطَأُ -مفتوح- مصدرُه من الإثم، خَطِئْت بمعنى: أخطأت (١)): نوزع البخاري في جعله خِطْئًا -بكسر الخاء- اسمَ مصدر؛ وقيل: بل هو مصدر؛ كأثِمَ يأثَمُ إِثْمًا: إذا تعمَّدَ الذنبَ، ونوزع -أيضًا- في ادعائه أن المفتوح الخاء مصدرٌ بمعنى: الإثم، وقيل: بل هو اسمُ مصدر من أخطأ: إذا لم يصب، والفتح قراءةُ ابن ذكوان، والمعنى فيها (٢): أن قتلهم كان غيرَ صواب، واستبعادها بأن الخِطء: ما لم يتعمد مندفعٌ بأن الخِطء: قد (٣) يكون بمعنى: عدم الصواب، وهو المراد هنا (٤).
(﴿حَصِيًرا﴾: مَحْبِسًا): بفتح الميم وكسر الباء الموحدة.
باب: قوله: ﴿أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [الإسراء:١]
٢٣٠١ - (٤٧٠٩) - حَدَّثَنَا عَبْدَان، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ. (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا، فَأَخَذَ اللَّبَنَ، قَالَ جِبْرِيلُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ، غَوَتْ أُمَّتُكَ.