(فقام مُمْتنًا): -بميم مضمومة فميم ساكنة فمثناة فوقية فمثناة أخرى (١) مشددة-؛ أي: متطاولًا.
قال القاضي: كذا ضبطه المتقنون في كتاب: النكاح، وضبطه أبو ذر بفتح التاء وتشديد النون، وفسره: متفضِّلًا، وقال: وكذا الرواية هنا، واختلف في معناه، فقال مروان بن سراج: يحتمل وجهين:
أحدهما: أنه من الامتنان؛ لأن مَنْ قام النبي ﷺ إليه وأكرمَه بذلك، فلا منةَ أعظمُ من هذه، ويؤيده رواية: "أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ" (٢).
وثانيهما: أنه من المُنَّة، وهي القوة؛ أي: قام إليهم مسرعًا مشتدًّا في ذلك فَرَحًا بهم.
ورواه ابن السكن: يمشي؛ من المشي، قال القاضي: وهو تصحيف (٣).
* * *
باب: قِيَامِ المَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ في العُرسِ وخِدْمَتِهِم بالنَّفْسِ
٢٤٦٤ - (٥١٨٢) - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ، قَالَ: لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ،