Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 1, halaman 262

  1. كتاب العلم
  2. باب: ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله

(فقال: كذب عدوُّ الله): أي: قال غيرَ الواقع، ولا يلزم منه تعمُّدُه، وهذا الكلام من ابن عباس ﵄ خرجَ مخرَج التنفير عن هذا القول، لا القدح في القائل.

(فعتب الله عليه): أي: لم (١) يرض قوله شرعًا، وأما العَتْبُ بمعنى المَوْجِدَة (٢) وتغيُّر النفس، فمستحيلٌ على الله تعالى، وعَتَبَ كضرب وخرج.

قال ابن المنير: وأورد الشارح -يعني: ابن بطال- كلامًا كثيرًا عن السلف في التحذير من دعوى العلم، والتحضيضِ على قول القائل: لا أدري، وما كان لائقًا (٣) بهذا السياق؛ فإن فيه إشعارًا بأن الآحاد بلغوا من التحرز ما لم يبلغه موسى ﵇، وهذا لا يجوز اعتقادُه، ولا إيرادُه في سياق العتب على موسى، بل يقتصر على ما ورد في الحديث.

وليس قول موسى ﵇: "أنا أعلم" كقول الآحاد لهذا القول، ولا نتيجةُ قوله (٤) كنتيجة قولهم، بل كانت (٥) نتيجةُ قوله المزيدَ من العلم، وتمهيدَ قواعدِ ما (٦) جرى بينه وبين الخضر، والتنبيه (٧) بتلك الكلمة إلى زيادات في التواضع، وإلى مزيد (٨) حرصٍ في طلب العلم.

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 1، ص 262 (SanadKitab #16684, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.