Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 9, halaman 352

  1. كتاب الأدب
  2. باب: ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف

كَاللَّيْلَةِ، وَيْلَكُمْ! مَا أَنْتُمْ؟ لِمَ لَا تَقْبَلُونَ عَنَّا قِرَاكُمْ؟ هَاتِ طَعَامَكَ، فَجَاءَهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ، فَقَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، الأُولَى لِلشَّيْطَانِ، فأَكَلَ، وَأَكَلُوا.

(إن كنتَ تَسْمَعُ صوتي لَمَّا جئتَ): - بتشديد الميم - من "لَمَّا" (١)، وهي بمعنى "إلا" عند سيبويه؛ كقوله:

قَالَتْ لَهُ بِاللهِ يَا ذَا البُرْدَيْنْ ... لَمَّا غَنِثْتَ (٢) نَفَساً أَوِ اثْنَيْنْ (٣)

(الأولى للشيطان): يعني: الحالةَ الأولى، وهي حالةُ غضبِه وحلفِه أن (٤) لا يطعمَ ذلك الطعامَ في تلك الليلة.

وقيل: أرادَ اللقمةَ الأولى التي أحنثَ نفسَه بها (٥)، وأكلَ (٦).

قلت: لا شكَّ أن إحناثَه نفسَه وأكلَه مع الضيف خيرٌ من (٧) المحافظة على بِرَّهِ المفضي إلى ضيقِ (٨) صدرِ الضيفِ، وحصولِ الوحشةِ له والقلق، فكيف يكونُ ما هو خيرٌ منسوباً (٩) إلى الشيطان؟! فالظاهرُ هو القولُ الأول.

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 9، ص 352 (SanadKitab #16684, hlm. urut 4105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.