بِالشَيءِ يَكُونُ حَقّاً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ، يَخْطَفها الْجِنَّيُّ، فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ كَذْبَةٍ".
(فيقُرُّها): - بضم القاف -؛ أي: يُرَدَّدُها (١).
(قَرَّ الدجاجة): بفتح القاف من "قر"، والدال من "الدجاجة".
ويقال أيضاً بالضم والكسر.
ويروى: "الزجاجة"، بالزاي.
وقال الدارقطني: هو تصحيفٌ، وصَوَّبها غيرُه بدليل "قَرَّ القارورةِ" رواها البخاري في: بدء الخلق؛ أي: يقرُّها بصوتٍ وحِسًّ كحسِّ الزجاجةِ إذا حَرَّكتها على الحجر (٢) (٣).
* * *
باب: التَّكْبِيرِ والتَّسْبِيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ
٢٧٥١ - (٦٢١٩) - حَدَّثَنَا أبَو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهابِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ زَوْجَ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ، وَهْوَ مُعتكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ، فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فتحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً مِنَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ مَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ، الَّذِي عِنْدَ مَسْكَنِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، مَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ مِنَ