معي مَنْ يُغني؛ لأغنيت، وكفيت (١) شرهم، وغيرت (٢) فعلهم (٣).
(مَنَعة): -بفتح الميم والنون-؛ أي: جماعة يمنعون، جمع مانع.
قال القاضي: وهو أكثر الضبط، ويقال فيه: بسكون النون أيضًا؛ أي: عزة امتناع أمتنع بها (٤).
(ويُحيل بعضهم على بعض): أي: يحيل بعضهم (٥) في الضحك على بعض؛ أي (٦): ينسبه إلى غيره؛ من أحلتُ الغريمَ، ورواه مسلم: "ويَميل" (٧) -بالميم-؛ من الميل، وهو ظاهر.
(وكانوا (٨) يُرون): -بضم الياء وفتحها-؛ أي: يظنون أو يعلمون.
(وعدَّ السابعَ، فلم يحفَظه): -بفتح الفاء-: هو عُمارة بن الوليد، كما ذكره البخاري في الصلاة.
وقد نُوزع البخاري في الاستدلال بهذا الحديث؛ لأن هذا كان قبل ورود الأحكام، ولم يكن إذ ذاك (٩) تعبُّد (١٠) بتحريمه؛ كالخمر،