Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 1, halaman 399

  1. كتاب الغسل
  2. باب: من اغتسل عريانا وحده في الخلوة، ومن تستر، فالتستر أفضل

قال ابن المنير: لما فعل الحجر فعلَ البشر، أَدَّبه موسى ﵇ أَدبَهم، ولم يمنعه من ذلك كونُ الحجر آيةً (١)؛ لاحتمال أن تكون الآية في خلق الحياة له والإدراك، فلما صار كذلك (٢)، عصى بالفرار بثوبه، فأدَّبه على معصيته.

وقد قال العلماء (٣): لو تحدّى نبي بإحياء ميتِ، فأحيا (٤) اللهُ تعالى، فكذَّب ذلك النبيَّ، لم يُقدح في معجزته (٥)؛ لأنه قد صار بشرًا مكلفًا، فهو (٦) كغيره من المكذبين.

وفي المسألة خلاف، والصحيح: أنه لو تحدى بنطق يده، فنطقت بتكذيبه، لم تقم له معجزة.

(لنَدَب بالحجر): -بفتح النون والدال المهملة-: أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد، كذا في "الصحاح" (٧).

فإن حُمل (٨) على ظاهره، ففيه آية (٩) لموسى ﵇، وإلا، فيكون استعارة.

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 1، ص 399 (SanadKitab #16684, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.