Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 2, halaman 363

  1. كتاب الأذان
  2. باب: جهر الإمام بالتأمين

والجواب: أن المكفِّر ليس التأمين الذي هو فعلُ المؤمن، بل وِفاقُ الملائكة (١)، وليس ذلك إلى صُنعه (٢)، بل فضلٌ من الله، وعلامةٌ على سعادة مَنْ وافقَ.

قلت: فأين (٣) المفضولُ الذي امتاز عن الفاضل؟ ليس هنا إلا الموافقةُ التي (٤) هي فضل (٥) من الله (٦)، وعلامة على سعادة من وافق، وليست من صنع العبد [أَفتراه يقول: إنها مفضولة بالنسبة إلى ما هو من صنع العبد] (٧) وكسبه في هذا المحل؟ هذا عجيب.

وفي كلام ابن المنير ما يشير إلى أن المقتضي للمغفرة هو مراقبةُ (٨) المأموم لوظيفة التأمين (٩)، وإيقاعُه في محله على ما ينبغي (١٠)، كما هو شأن الملائكة (١١)، فذكرُ موافقتِهم ليس لأنه سبب المغفرة، بل للتنبيه على السبب، وهو مماثلتهم في الإقبال (١٢) والجد، وفعل التأمين على أكمل وجه.

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 2، ص 363 (SanadKitab #16684, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.