ابن أحمد بن أبان القراءات السّبعة خلا ما فاته على ابن دحمان من قراءة الكوفيّين وابن عامر، وأكثر عن مشايخ مالقة. ورحل إلى غرناطة فأخذ عن ابن رفاعة، وابن كوثر، وابن عروس، وبقرطبة عن ابن بشكوال وطبقته، وبإشبيلية عن ابن الجدّ وابن زرقون، وبسبتة عن ابن عبيد الله، وبالجزيرة عن أبي حفص ابن عزرة. وأجاز له جماعة من المشرق كالخشوعيّ. وحدّث بالعامّة (¬١) عن السّلفيّ وابن قزمان. وكان من جلّة المقرئين وجهابذة الأستاذين، مشاركا في فنون، نقّادا فاضلا. روى عنه أبو عبد الله بن عسكر، والخطيب أبو إسحاق بن عبيد الله، وأبو عبد الله الطّنجاليّ، وأبو الحجّاج بن أبي ريحانة. وذكر الشيخ، يعني ابن فرتون أنه اختلّ عقله في الآخر، وهذا ممّا لم يذكره أحد.
وقد لقيت الجمّاء الغفير ممّن قرأ عليه، فما ذكروا شيئا من هذا. مولده سنة سبع وأربعين.
٦٣٣ - عمر (¬٢) بن محمد بن عمر الأزديّ النّحويّ الإشبيليّ، أبو عليّ
الشّلوبين، رئيس النّحاة بالأندلس.
Rujukan halaman ini:المستملح من كتاب التكملة، ص 294 (SanadKitab #167, hlm. urut 291)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.