نشأ بقرطبة، وأخذ القراءات بغرناطة عن أبي محمد عبد المنعم ابن الخلوف سنة ثمان وستّين، وبإشبيلية عن أبي بكر بن خير ونجبة بن يحيى، [٨٦ ب] وسمع منهم، ومن أبي العبّاس بن مضاء فأكثر عنه. وأجاز له السّلفيّ وجماعة. وكان محقّقا للقراءات ذكيّا، أدّب ولد السّلطان بمرّاكش ونال دنيا عريضة وحدّث. وتوفّي سنة سبع [عشرة] أو ثمان عشرة وستّ مئة.
٦٩٧ - عليّ (¬١) بن يوسف بن محمد بن أحمد الأنصاريّ الضّرير
الدّانيّ، أبو الحسن، يعرف بابن الشّريك.
أخذ القراءات عن أبي إسحاق بن محارب، والعربيّة عن أبي القاسم بن تمّام. ورحل إلى مرسية فسكنها، وسمع من أبي القاسم بن حبيش، وأبي عبد الله بن حميد. وأدّب بالقرآن والعربيّة، وبلغ في الفهم والذّكاء الغاية، ويقال: كان في صباه نجّارا، فلما أضرّ أقبل على العلم واستفاد بتعليم العربيّة مالا جليلا.
ولد سنة خمس وخمسين، وتوفّي في رجب سنة تسع عشرة وستّ مئة.
٦٩٨ - عليّ (¬٢) بن محمد بن يوسف القيسيّ، أبو الحسن، ابن خروف الأديب من قرطبة.