الخولانيّ، وأبو عليّ الصّدفيّ. وحدّث «بالموطإ» عن الخولانيّ، لقيه في منزله سنة إحدى وخمس مئة، وروى عن جماعة سواهم.
وكان فقيها مشاورا، فاضلا، مفتيا، أخذ عنه يعيش بن القديم، وأبو عبد الله بن عبد الحقّ التّلمسانيّ، وأبو الخطّاب ابن الجميّل.
ولد سنة تسع وتسعين (¬١) وأربع مئة، وتوفّي سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.
قال ابن الزّبير (¬٢): كان عالما بالفرائض، من حفّاظ المسائل، ولد عام تسعة وسبعين.
٧١٨ - عليّ (¬٣) بن عبد الله بن حمّود الفاسيّ، أبو الحسن المكناسيّ؛
لأنّ أصله من مكناسة الزّيتون.
حجّ سنة اثنتي عشرة وخمس مئة، وروى عن أبي بكر الطّرطوشيّ «سنن أبي داود»، و «صحيح مسلم» عن ابن طرخان، و «جامع التّرمذيّ» عن ابن المبارك (¬٤). ودخل الأندلس مرابطا، ثم حجّ [٨٩ ب] ثانية وأمّ بالحرم. وكان زاهدا ورعا محسنا إلى الغرباء.
توفّي بمكّة سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة عن سبع وسبعين سنة.
قال ابن فرتون (¬٥): زاهد، ورع، متقشّف، كثير الخشوع، متّسع الصّدر.
حجّ وغاب ستة أعوام، ولقي أعيان العلماء والزّهّاد، ثم قدم الأندلس بنيّة