شواهد المفعول المطلق
الشاهد الحادي والأربعون بعد الأربعمائة (¬١)، (¬٢)
............................... … يَظُنَّانِ كُلَّ الظَّنِّ أَنْ لا تَلاقِيَا
أقول: قائله هو قيس بن الملوح المجنون، وصدره:
وقدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيتَيِنْ بعْدَمَا … ..........................
وهي من قصيدة يائية من الطويل، وأولها هو قوله (¬٣):
١ - ألَا يَا غُرَابَ البَيِن مَالكَ كُلّمَا … تَذَكَّرتَ لُبنَى طِرْتَ لِي عنْ شِمَالِيَا
٢ - أعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أمْ أنْتَ مُخبِرِي … عَنْ الحَيِّ إلا بالذي قَدْ بدَا لِيَا
٣ - فَلا حَمَلَتْ رِجْلاكَ عُشًّا لِبَيضَةٍ … ولا زال عَظْمٌ مِنْ جَنَاحِكَ واهِيَا
٤ - أُحِبّ مِنَ الأسْماءِ ما وَافَقَ اسْمَهَا … أوْ أشْبَهَهُ أو كَانَ منهُ مُدَانِيَا
٥ - ومَا ذُكِرَتْ عِندِي لهَا مِنْ سُمَيَّةٍ … مِنَ النَّاسِ إلا بَلَّ دَمْعِي رِدَائيَا