Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1045

  1. شواهد المفعول المطلق
  2. الشاهد الخامس والأربعون بعد الأربعمائة

ويقال: لا أباك بمعناه، قوله: "واغترابًا": عطف على قوله: "ألؤمًا"، والتقدير: تغترب اغترابًا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ألؤمًا واغترابًا" حيث جاء المصدران فيهما بدلًا من اللفظ بالفعل، وهو من قبيل الطلب الذي هو استفهام.

الشاهد الخامس والأربعون بعد الأربعمائة (¬١)، (¬٢)

فصبرًا في مَجَالِ المَوْت صَبْرًا … ...........................

أقول: قائله هو قطري بن الفجاءة الخارجي، وتمامه:

................................ … فمَا نَيْلُ الخُلُودِ بِمُسْتَطَاعِ

وهو من قصيدة عينية من الوافر، وأولها هو قوله (¬٣):

١ - أقُولُ لَهَا وَقدْ طَارَتْ شَعَاعًا … منَ الأبْطَالِ وَيحَكِ لَنْ تُرَاعِي

٢ - فإنَّكِ لوْ سَألْتِ بَقاءَ يَومٍ … عَلَى الأجَلِ الذي لكِ لَمْ تُطَاعِي

٣ - فَصْبرًا في مَجَالِ الموَتِ صَبرًا … ....................... إلخ (¬٤)

٤ - ولا ثَوبُ البَقَاءِ بِثوب عِزٍّ … فَيُطْوَى عن أخِي الخَنَعِ اليَرَاعِ

٥ - سَبِيلُ المَوتِ غَايَةُ كُلّ حَيّ … فَدَاعِيهِ لأهْلِ الأرْضِ دَاعِ

٦ - ومَنْ لا يُعتَبَطْ يَسأَمْ وَيَهرَمْ … وتُسْلِمْهُ المنُونُ إلَى انْقِطَاعِ

٧ - ومَا للمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ … إذا مَا عُدَّ مِنْ سَقَطِ المتَاعِ

١ - قوله: "أقول لها" يعني للنفس، "شعاعًا" بفتح الشين؛ أي: متفرقًا وهذا مثل ومعناه المبالغة في الفزع، قوله: "من الأبطال": جمع بطل وهو الشجاع، قوله: "لن تراعي" من الروع وهو الفزع.

٤ - قوله: "عن أخي الخنع" بفتح الخاء المعجمة والنون وفي آخره عين مهملة، وأخو الخنع:

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1045 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.