Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1055

  1. شواهد المفعول له
  2. الشاهد التاسع والأربعون بعد الأربعمائة

الإعراب:

[قوله: "] (¬١) فجئت": الفاء عطف على ما قبله، و "جئت": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "وقد نضت": جملة وقعت حالًا، أي: والحال أنها قد ألقت لأجل النوم ثيابها، قوله: "لنوم" (¬٢) اللام للتعليل، "وثيابها" كلام إضافي نصب على أنه مفعول لقوله: "نضت"، قوله: "لدى الستر" كلام إضافي نصب على الظرف, قوله: "إلا": استثناء من قوله: "وقد نفحت لنوم ثيابها" [وقوله: "لبسة المتفضل": كلام إضافي منصوب على الاستثناء.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "لنوم" حيث أبرزت فيه لام التعليل؛ وذلك لأن النوم لم يقارن نضوها ثيابها] (¬٣)، وقد علم أن من جملة شروط انتصاب المفعول له باللام المقدرة: أن يكون المفعول له والعامل فيه في زمان واحد؛ لأن العلة حقها المقارنة، فإن كانا في زمانين لم يجز النصب وتعين الجر بإظهار اللام، والله تعالى أعلم (¬٤).

الشاهد التاسع والأربعون بعد الأربعمائة (¬٥) , (¬٦)

وإنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ هِزَّةٌ … كَمَا انْتَفَضَ العُصْفُورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ

أقول: قائله هو أبو صخر (¬٧) الهذلى، [وهو] (¬٨) من قصيدة رائية من الطويل، وأولها هو قوله (¬٩):

١ - عَجبتُ لسَعْيِ الدَّهْرِ بَينِي وبينَها … فلمَّا انقضَى ما بَينَنَا سكَنَ الدَّهْرُ

٢ - فيا حبَّها زِدْني جَوَى كُلَّ لَيلَةٍ … ويا سَلْوةَ الأيَّامِ موعِدُكِ الحشرُ

٣ - ويا هَجْرَ لَيلَى قد بَلَغتَ بِيَ المدا … وزِدتَ عَلَى ما لَيسَ يَبلُغُهُ الهَجْرُ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1055 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.