Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1064

  1. شواهد المفعول له
  2. الشاهد الثالث والخمسون بعد الأربعمائة

ادخاره, قوله: "وأعرض": عطف على قوله: "وأغفر"، وقوله: "عن شتم اللئيم": يتعلق به، قوله: "تكرما": نصب على التعليل -أيضًا- أي: لأجل التكرم.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ادخاره" فإنه مفعول له، وقد جاء بالإضافة، فالنصب فيه والجر باللام متساويان، وذلك لأن المفعول له إذا وجدت الشروط [فيه] (¬١) على ثلاثة أضرب: راجح ومرجوح ومساوٍ.

فالراجح: أن يكون المفعول له معرفًا باللام، والأكثر فيه أن يكون مجرورًا باللام كقولك: جئتك للطمع في بِرِّك، والنصب جائز على قلة؛ كما في قول الراجز (¬٢):

لا أقْعُدُ الجُبْنَ عن الهَيجَاءِ … ...................................

وقد مر (¬٣).

والمرجوح: جره: أن يكون المفعول له مجردًا من الألف واللام والإضافة؛ كقولك: جئتك تبركًا بك، فهذا أجود من قولك: جئتك للتبرك بك، ومنهم من لا يجيزه (¬٤)، والصحيح جوازه مع رجحان نصبه؛ كما في قول الراجز:

مَنْ أَمَّكُمْ لِرَغْبَةٍ فيكُمْ ظَفِرْ … ..............................

وقد مَرَّ بيانه (¬٥).

والمساوي بين الجر والنصب: أن يكون المفعول مضافًا؛ نحو: جئتك رجاءك، وجئتك لرجائك، ومن النصب قول حاتم:

وَأُغْفِرُ عوراء الكريمِ ادخارَهُ … ..................... إلخ (¬٦)

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1064 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.