Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1075

  1. شواهد المفعول معه
  2. الشاهد الستون بعد الأربعمائة

في شعر ذي الرمة (¬١) , قوله: "سراة اليوم" أي: وسطه، وسراة كل شيء: وسطه, قوله: "كدونا" بالضم؛ جمع كدن وهو ما توطئ به المرأة مركبها من كساء ونحوه.

الإعراب:

[قوله: "] (¬٢) إذا ما" كلمة ما زائدة، و"الغانيات": مرفوع بفعل محذوف يفسره الظاهر تقديره: إذا برزت الغانيات، وذلك لأن إذا لا تدخل إلا على الجملة الفعلية, قوله: "يومًا" نصب على الظرف, قوله: "وزججن" عطف على قوله: "برزن"، و "الحواجب" مفعوله، [قوله: "] (¬٣) والعيون" فيه حذف تقديره: وكحلن العيون؛ كما قال الشاعر:

عَلَفْتُهَا تِبْنًا وماءً باردًا … ...................................

أي: وسقيتها ماء باردًا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "والعيونا" حيث نصب بفعل مضمر كما قدرناه، ولا يجوز أن يكون بالعطف لعدم المشاركة، ولا باعتبار المعية والمصاحبة لعدم الفائدة بالإعلام بمصاحبة العيون الحواجب، قال ابن عصفور: يضمن زججن معنى: زيَّن؛ لأنهن إذا زججن الحواجب زينّها؛ فكأنه قال: وزيَّنَّ الحواجب والعيون (¬٤) فافهم.

الشاهد الستون بعد الأربعمائة (¬٥) , (¬٦)

فما أنتَ والسيرَ في مَتْلَفٍ … يُبْرِّحُ بالذَّكَرِ الضَّابِطِ

أقول: قائله هو أسامة بن الحرث بن الحبيب الهذلي، وكان يكنى أبا سهم.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1075 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.