Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1079

  1. شواهد المفعول معه
  2. الشاهد الثاني والستون بعد الأربعمائة

و"الضابط" بالجر صفة، والجملة وقعت صفة لمتلف.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "فما أنت والسير" حيث انتصب السير بالفعل المحذوف، فيكون الواو فيه بمعنى مع، ويجوز الرفع على أن تكون الواو عاطفة؛ كما ذكرنا (¬١).

الشاهد الحادي والستون بعد الأربعمائة (¬٢) , (¬٣)

أزمانُ قَوْمي والجمَاعةَ كالذي … لَزِمَ الرِّحَالةَ أنْ تميل مُمِيلَا

أقول: قائله هو الراعي، وقد مر الكلام فيه مستوفًى في شواهد كان (¬٤).

والاستشهاد فيه هاهنا:

في قوله: "والجماعة" فإنه منصوب على أنه مفعول معه، والواو فيه بمعنى مع، انتصب بكان المقدرة الرافعة لقومي؛ لأن تقديره: أزمان [كان] (¬٥) قومي (¬٦).

الشاهد الثاني والستون بعد الأربعمائة (¬٧) , (¬٨)

إذَا أَعْجَبَتْكَ الدّهْرَ حالٌ مِنَ امرِئ … فَدَعْهُ وواكِلْ أَمْرَهُ واللياليَا

أقول: احتجتْ به طائفة من النحاة، ولم أر أحدًا عزاه إلى قائله، وبعده بيت آخر وهو:

يَجِئْنَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ صَالِحٍ بِهِ … وإنْ كَانَ فِيمَا لا يَرَى النَّاسُ آلِيَا

وهما من الطويل.

قوله: "فدعه": أي اتركه, قوله: "وواكل أمره": من واكلت فلانًا مواكلة إذا اتكلت عليه واتكل هو عليك, قوله: "آليا": من ألا يألو إذا قصر، والمعنى؛ وإن كان فيما يرى الناس لا يألوا،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1079 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.