Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1082

  1. شواهد المفعول معه
  2. الشاهد الرابع والستون بعد الأربعمائة

الشاهد الرابع والستون بعد الأربعمائة (¬١) , (¬٢)

فَكُونُوا أنتُمُ وبني أبيكم … مكان الكُلْيَتيْنِ من الطِّحَالِ

أقول: احتج به الزمخشري وغيره ولم ينسبه أحد منهم إلى قائله (¬٣)، وهو من الوافر.

[قوله: "] (¬٤) وبني أبيكم" أراد بهم الأخوة، والمعنى: كونوا أنتم مع إخوتكم متوافقين متصلين اتصال بعضكم ببعض كاتصال الكليتين وقربهما من الطحال، وأراد الشاعر بهذا الحث على الائتلاف والتقارب في المذهب، وضرب لهم مثلًا بقرب [الكليتين] (¬٥) من الطحال.

الإعراب:

قوله: "فكونوا" الفاء للعطف على ما قبله إن تقدمه شيء أو لتزيين الكلام مع إقامة الوزن، "وكونوا" من كان الناقصة، واسمه هو الضمير المستتر فيه وهو أنتم، و"أنتم" (¬٦) الظاهر تأكيد أكد به الضمير المتصل المستتر, قوله: "وبني أبيكم": كلام إضافي بمعنى مع، وقوله: "مكان الكليتين": كلام إضافي منصوب، لأنه خبر كان.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وبني أبيكم" فإن فيه وجهين:

الأول: النصب على أن يكون مفعولًا معه، والواو بمعنى مع، والعامل فيه [الفعل] الظاهر (¬٧) وهو الراجح.

والثاني: الرفع على أن يكون عطفًا على أنتم، وهو ضعيف لضعف العطف من جهة المعنى.

والله أعلم (¬٨).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1082 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.