Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1093

  1. شواهد الاستثناء
  2. الشاهد الثاني والسبعون بعد الأربعمائة

٤ - فلَا يهنئ الوَاشُينَ أنْ قَدْ هَجَرْتُهَا … وأَظلَمَ دُونِي لَيْلُهَا ونَهَارُهَا

٥ - فإنْ أعْتَذِرْ مِنهَا فَإنِي مُكَذِّبٌ … وإنْ تَعتَذِرْ يُردَدْ عَلَيهَا اعْتِذَارُهَا

٦ - فَمَا أُمُّ خَشْفٍ بالعَلايَةِ فَارِدٌ … تَنُوشُ البَرِيرَ حَيثُ نَال اهْتِصَارُهَا

٢ - قوله: "تحرق" أي: توقد، قوله: "بالشكاة" بفتح الشين، وهي النميمة والكلام القبيح.

٦ - قوله: "بالعلابة" بفتح العين المهملة وبعد اللام [ألف ثم] (¬١) باء أخرى (¬٢)، وهو اسم موضع، قوله: "فارد" بالفاء، يقال: ظبية فارد: انقطعت عن القطيع، وهو من قبيل حائض وطامث، وارتفاعه على أنه خبر لأم خشف وهي الظبية، و"الخشف" بكسر الخاء المعجمة، ولدها، ويروى:

فَمَا أُمُّ خَشْفٍ بالعَلايَةِ شَادِنٌ … ................................

من شدن الطي إذا توي، قوله: "تنوش" أي: تتناول؛ من النوش وهو التناول, قوله: "البرير" بفتح الباء الموحدة وكسر الراء الأولى، وهو ثمر الأراك كله ما أدرك منه وما لم يدرك، فما أدرك منه فهو مرد، وما لم يدرك فهو كباث (¬٣).

قوله: "اهتصارها" أي: جذبها، يقال: اهتصر فلان فلانًا إذا أخذه بشعره فجره ومده، وهصر العود إذا مده وكسره، ومنه سمي الرجل مهاصرًا.

الإعراب:

قوله: "هل": بمعنى ما النافية، و "الدهر": مرفوع بالابتداء، و"ليلة" خبره، والاستثناء مفرغ، قوله: "ونهارها" كلام إضافي مرفوع لأنه عطف على ليلة، قوله: "وإلا طلوع الشمس" بالرفع عطفًا على ما قبله، ولا عمل للاستثناء بل "إلا" هاهنا لمجرد التوكيد، وهو محل الاستشهاد (¬٤) , قوله: "ثم غيارها" بالرفع عطف على قوله: "طلوع الشمس" وهو بكسر الغين المعجمة وبالياء آخر الحروف، ويقال: غارت الشمس تغور غيارًا أي: غربت.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1093 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.