Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1095

  1. شواهد الاستثناء
  2. الشاهد الخامس والسبعون بعد الأربعمائة

الشاهد الرابع والسبعون بعد الأربعمائة (¬١) , (¬٢)

لم أُلْفِ في الدَّارِ ذَا نُطْقٍ سِوَى طَلَلٍ … قَدْ كادَ يَعْفُو ومَا بالعَهْدِ مِن قِدَمِ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.

قوله: "لم أُلف" بضم الهمزة وسكون اللام وبالفاء، أي: لم أجد، قال الله تعالى: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾ [يوسف: ٢٥] أي: وجداه، و"الطلل" بفتحتين؛ ما شخص من آثار الدار، وأراد بالدار منزل القوم, قوله: "يعفو" أي: يدرس؛ من عَفَى يعفُو عُفُوًّا بتشديد الواو، وقال ابن فارس: عفت الدار إذا غطاها الترابُ (¬٣).

الإعراب:

قوله: "لم ألف": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "ذا نطق": كلام إضافي مفعوله، وأراد: لم أجد في الدار أحدًا سوى الآثار، وقوله: "سوى طلل": استثناء منقطع.

قوله: "قد كاد يعفو" أي: [قد] (¬٤) قرب اندراسه، والجملة موضعها النصب على الحال، واسم كاد فيه مستتر، وخبره قوله: "يعفو"، "وما بالعهد من قدم" كلمة ما نافية بمعنى ليس، وقوله: "من قدم": اسمه، "ومن" زائدة، "وبالعهد": خبره، والمعنى: ليس زمان قديم بعهد الدار، والجملة -أيضًا- في محل النصب على الحال (¬٥).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "سوى طلل" فإنه دل على أن سوى يستثنى بها في المنقطع (¬٦).

الشاهد الخامس والسبعون بعد الأربعمائة (¬٧) , (¬٨)

أصابهُمُ بلاءٌ كانَ فيهمْ … سِوى مَا قَدْ أصاب بَنِي النَّضِيرِ

أقول: قائله هو حسان بن ثابت الأنصاري ﵁.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1095 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.