Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1113

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد التسعون بعد الأربعمائة

شواهد الحال

الشاهد التسعون بعد الأربعمائة (¬١) , (¬٢)

فلولا اللهُ والمُهْرُ المفدَّا … لرحتَ وأنتَ غِرْبَالُ الإهابِ

أقول: قائله هو منذر بن حسان، وهو من قصيدة بائية من الوافر، ومنها قوله:

١ - وبَادِيَةِ الجَوَاعِر مِن نُمَيرٍ … تُنَادَى وَهْيَ سَافِرَةُ النِّقَاب (¬٣)

٢ - تُنَادي بالجَزِيرَة يَا لَقَيسٍ … وَقَيْسٌ بِئسَ فِتيَانُ الضِّرَابِ

٣ - قَتَلنَا مِنهُمْ مَائَتَيِن صَبرًا … وأَلْفًا بالتِّلاع وبالرَّوَابِي

٤ - وأَفْلَتْنَا هُجَينَ بَنِي سُلَيمٍ … يُفَدِّي المهُرَ مِنْ حُبِّ الإيَابِ

٥ - فلَوْلا اللهُ .................. … ................................ إلخ

١ - قوله: "وبادية الجواعر من نمير" أي: مكشوفة الإست، والجواعر: جمع جاعرة وهي حلقة الدبر.

٢ - قوله: "بالجزيرة" بالجيم والزاي ثم الراء، اسم موضع بعينه ما بين الفرات ودجلة.

٣ - و "التلاع" بكسر التاء المثناة من فوق؛ جمع تَلْعَةٍ، وهي ما ارتفع من الأرض، وما انهبط -أيضًا- من الأضداد، قاله أبو عبيدة، وقال أبو عمرو: التلاع: مجاري الماء على الأرض إلى بطون الأودية (¬٤)، و "الروابي": جمع رابية، وهي ما ارتفع من الأرض مثل التل.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1113 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.