Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1123

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد السابع والتسعون بعد الأربعمائة

الاستشهاد فيه:

في قوله: "باقيًا" حيث وقع حالًا عن النكرة وهو قوله: "عيش" لأنه في سياق الاستفهام كما ذكرنا (¬١).

الشاهد السابع والتسعون بعد الأربعمائة (¬٢) , (¬٣)

فَإِنْ تَكُ أَذْوَادٌ أُصِبْنَ وَنِسْوَةٌ … فَلَنْ تَذْهَبُوا فِرْغًا بِقَتْلِ حِبَالِ

أقول: قائله هو طُلَيْحَة بن خويلد بن نوفل الأسدي من بني ثعلبة، فارس مشهور، وبطل مذكور يعدل بألف، خرج خالد بن الوليد ﵁ إلى قتاله في خلافة الصديق ﷺ وبعث بين يديه عكاشة بن محصن وثابت بن الأَقْرَم الأنصاري طليعة، وخرج طُلَيحَة وأخوه أبو حبال سلمة طليعة لأصحابهما فقتلا عكاشة وثابتًا ﵄.

وقال ابن سعد (¬٤): لما دنا خالد من طُلَيحَة وأصحابه بعث عكاشة وثابتًا طليعة بين يديه يأتيانه بالخبر فلقيا طُلَيحَة [وأخاه طليعة] (¬٥) لقومهما، فانفرد طُلَيْحَة بعكاشة، وأخوه بثابت، فلم يلبث سلمة أن قتل ثابتًا، وصرخ طُلَيحَة بسلمة: أعني على الرجل فإنه قاتلي، فكرّ سلمة على عكاشة فُقتلا جميعًا، وأنشد طُلَيْحَة هذه القصيدة.

وهي من الطويل وأولها قوله:

فإنْ تَكُ أَذْوَادٌ أُصِبنَ ............ … .......................... إلى آخره

وبعده:

٢ - عَشِيَّةَ غَادَرتُ ابْنَ أَقْرَمَ ثَاويًا … وَعُكَاشَةَ الغُنْمي عِنْدَ مَجَالِ

٣ - نَصَبْتُ لهم صَدْرَ الحِمَالةِ إِنَّهَا … مُعَوِّدَةٌ قِيلَ الكُمَاةُ نَزَالِ

٤ - فَيَوْمًا تَرَاهَ فيِ الجَلَالِ مَصُونَةً … ويَومًا تَرَاهَا غَيرَ ذَاتِ جَلالِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1123 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.