Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1125

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد الثامن والتسعون بعد الأربعمائة

الشاهد الثامن والتسعون بعد الأربعمائة (¬١) , (¬٢)

لَئِنْ كانَ بَرْدُ المَاءِ هَيمَانَ صَادِيًا … إِلَيَّ حَبِيبًا إِنَّهَا لَحَبِيبُ

أقول: قائله هو كثير عزة، وهو من قصيدة بائية، وأولها هو قوله (¬٣):

١ - أبَى القَلْبُ إلا أُمَّ عَمْرٍو وَبَغَّضَتْ … إلَيَّ نِسَاءً مَا لَهُنَّ ذُنُوبُ

٢ - حَلَفْتُ لَهَا بالمَأْزِمينِ وَزَمْزَمٍ … ولله فَوقَ الحَالِفِينَ رَقِيبُ

٣ - لئن كان .................. … .......................... إلخ

٤ - لعَمْرُ أبِيهَا إِنَّ دَهْرًا يَرُدُّهَا … إلَيَّ عَلَى شَحَطِ النَّوَى لَطَلُوبُ

وهي من الطويل.

٢ - قوله: "بالمأزمين" بالهمزة الساكنة بعد الميم وكسر الزاي المعجمة؛ تثنية مأزم، وهو كل طريق ضيق بين الجبلين، والمراد به: هو الموضع الذي بين عرفة والمشعر.

٣ - قوله: "هيمان" بفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف، وقال الأصمعي: الهيمان: العطشان، والهُيام بالضم: أشد العطش، ويروى: حران بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء وهو العطشان- أيضًا، والأنثى حَرًّا مثل عطشى، والحرة -بكسر الحاء العطش، والحرار العطاش.

قوله: "صاديًا": اسم فاعل من الصدا، وهو العطش، وقد صدى يصدى صَدًا فهو صيدٍ وصاد وصديان وامرأة صديا.

٤ - قوله: "على شحط النوى" الشحط -بفتح الشين المعجمة والحاء المهملة هو البعد، و "النوى" بفتح النون؛ هو الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد.

الإعراب:

قوله: "لئن" اللام فيه تسمى اللام المؤذنة وتسمى الموطئة -أيضًا-، أما المؤذنة فللإيذان (¬٤) بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها لا على الشرط، وأما الموطئة فلأنها وطأت الجواب

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1125 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.