Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 123

  1. شواهد الكلام
  2. الشاهد الثاني

ألا كُلُّ شيءٍ مما خَلا اللهَ باطلُ … ................. (¬١).

وكاد ابن أبي الصلت (¬٢) أن يسلم"، وفي رواية لهما قال: "أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد" إلخ، وهذه الرواية رويناها أيضًا من طريق الترمذي (¬٣) -رحمه الله تعالى- وقد رويت هذه اللفظة بألفاظ مختلفة منها: إن أصدق كلمة (¬٤)، ومنها: إن أصدق بيت قاله الشاعر (¬٥)، ومنها: أصدق بيت قاله الشاعر، ومنها: أصدق بيت قالته الشعراء، وكلها في الصحيح، ومنها: أشعر كلمة قالتها العرب، قاله ابن مالك في شرحه للتسهيل (¬٦)، وكلها في وصف المعاني مبالغة بما يوصف به الأعيان؛ كقولهم: شعر شاعر، وخوف خائف، وموت مائت، ثم يصاغ من أفعل باعتبار ذلك المعنى، فيقال: شعرك أشعر من شعره، وخوفي أخوف من خوفه (¬٧)، وفيه شاهد آخر: وهو تقديم المستثنى، ولكن الشارح لَمْ يورده لذلك، وإنما أورده لما ذكرنا [فافهم] (¬٨).

الشاهد الثاني (¬٩)، (¬١٠)

وَكَم عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القوافي … فَلَمَّا قَال قَافِيَةً هَجَانِي

أقول: قائله هو معن بن أوس المزني (¬١١) شاعر جاهلي مقل، قاله في ابن أخت له، وهو من

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 123 (SanadKitab #16714, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.