Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1150

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد الخامس عشر بعد الخمسمائة

قوله: "وهل": استفهام على وجه الإنكار وتقديره (¬١): هل عار بدارة؟، وكلمة "من" في قوله: "من عار" زائدة وهو في الأصل مبتدأ، وبدارة خبره.

قوله: "يا للناس": معترض بين المبتدأ والخبر، وكلمة: "يا" يجوز أن تكون لمجرد التنبيه، فحينئذ لا يحتاج إلى المنادى، ويجوز أن تكون للنداء، والمنادى محذوف تقديره: يا قومي للناس، واللام فيه للتعجب المجرد، ولا يستعمل إلا في النداء؛ كما في قولك: يا للماء إذا تعجبت من كثرته فافهم.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "معروفًا" فإنه حال مؤكدة لمضمون الجملة الاسمية؛ كما في قولك: زيد أبوك عطوفًا (¬٢).

الشاهد الخامس عشر بعد الخمسمائة (¬٣) , (¬٤)

عُلِّقْتُهَا عَرَضًا وَأَقْتُلُ قَوْمَهَا … زَعْمًا -لَعَمْرُ أَبِيكَ؟ لَيسَ بِمَزْعَمِ

أقول: قائله هو عنترة بن شداد العبسي، وهو من قصيدته المشهورة التي أولها هو قوله (¬٥):

١ - هَلْ غَادَرَ الشعراءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ … أمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ؟ (¬٦)

٢ - أعْيَاكَ رَسْمُ الدارِ لَم يتكلَّمِ … حَتَّى تَكَلَّمَ كَالأَصمِّ الأعْجَمِ

إلى أن قال:

٣ - حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُ … أقْوَى وَأَقْفَرَ بَعْدَ أُمِّ الهَيثَمِ

٤ - حَلَّتْ بأرْضِ الزَّائِرِينَ فأصْبَحَتْ … عسِرًا عليَّ طِلَابُهَا ابنةُ مُخْرَمِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1150 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.