Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1153

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد السابع عشر بعد الخمسمائة

الشاهد السابع عشر بعد الخمسمائة (¬١)، (¬٢)

ولو أن قَوْمًا لارْتِفَاعِ قَبِيلَةٍ … دَخَلُوا السَّمَاءَ دَخلتُها لا أحجَبُ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الكامل، المعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله: "ولو أن قومًا" الواو للعطف، ولو للشرط في المستقبل إلا أنها لا تجزم، وتقع أن بعدها كثيرًا، "وقومًا" اسم أن، وخبره قوله: "دخلتها".

فإن قلت: ما موضع أن هاهنا؟

قلت: الرفع، ولكنهم اختلفوا (¬٣):

فقال سيبويه: بالابتداء، ولا تحتاج إلى خبر لاشتمال صلتها على المسند والمسند إليه (¬٤).

وقال ابن عصفور: يقدر له الخبر مؤخرًا؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا﴾ [البقرة: ١٠٣]، أي: ولو أن إيمانهم ثابت (¬٥).

وقال المبرد والزجاج والكوفيون: الرفع على الفاعلية، والفعل مقدر بعدها تقديره: ولو ثبت أن قومًا، والتقدير في الآية: ولو ثبت أنهم آمنوا، فافهم (¬٦)، قوله: "لارتفاع قبيلة" يتعلق بقوله: "دخلوا السماء" وهي جملة من الفعل والفاعل والمفعول وهو السماء، وقعت صفة للقوم، وقوله: "لا أحجب" جملة وقعت حالًا من ضمير دخلت مجردة عن الواو؛ كما في قوله تعالى: ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ [النمل: ٢٠]، و ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤمِنُ بِاللهِ﴾ [المائدة؛ ٨٤].

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1153 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.