Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1159

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد الحادي والعشرون بعد الخمسمائة

١ - أعْيَاكَ رَسْمُ الدَّارِ لَمْ يَتَكَلَّمِ … حَتَّى تَكَلَّمَ كَالأَصَمِّ الأَعْجَمِ

إلى أن قال:

٢ - ولقَدْ شَفَا نَفْسِي وَأَبرَأَ سُقْمَهَا … قِيلُ الفَوَارِسِ وَيْكَ عَنترَ قدّم

٣ - ذُلُلٌ رِكَابِي حَيثُ شِئتُ مُشَايعِي … قَلْبِي وَأَحْفُزُهُ بِرَأْيٍ مبرمِ

٤ - ولقد خشيت ................ .... ................... إلخ

٥ - الشَّاتِمِي عِرْضِي وَلَمْ أشتُمْهُمَا … والنَّاذِرينَ إذَا لَمْ أَلْقَهُمَا دَمِي (¬١)

٦ - إنَّ العَدُوّ عَنِ العَدُوِّ لَقَائِلٌ … مَا كَانَ يعْلَمَهُ ومَا لَمْ يَعْلَمِ (¬٢)

٧ - إن يَفْعَلا فلقَدْ تركتُ أباهما … جَزَرَ السِّبَاعِ وكُلِّ نَشرٍ قَشْعَمِ

وهذا آخر القصيدة، وهي من الكامل.

٢ - قوله: "قيل الفوارس" بكسر القاف وسكون الياء آخر الحروف، أي: قول الفوارس، قوله: "ويك عنتر أقدم" مقول القول، أراد: ويلك يا عنترة قدم الفرس، وقيل: معنى "وي" تنبيه، والكاف للخطاب، وعنتر: منادى مرخم، وأصله: يا عنترة كما قلنا، ويروى: أقدم؛ أي: تقدم.

٣ - قوله: "ذلل ركابي" ويروى: ذلل جمالي حيث تبتلت، أي: حيث قبلت الغزو فركابي ذلل؛ لما عودتها من كثرة الترحال، قوله: "مشايعي قلبي" أي: قلبي غير مفارق لي، ويروى: مشايعي لُبِّي، أي: عقلي، ومعنى: "أحفزه" أي: أنهضه وأدفعه، ومادته: حاء مهملة وفاء وزاي معجمة، قوله: "برأي مبرم" أي: محكم، من الإبرام وهو الإحكام والإتقان، ويروى: بأمر مبرم.

٤ - قوله: "دائرة" أي هزيمة، قال الله تعالى: ﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ [الفتح: ٦]، المعنى: كنت أخشى أن أموت قبل أن ألقى ابني ضمضم في الحرب وأدير عليهما دائرة، وابنا ضمضم هما: حصين ومرة بن ذييان من بني مرة؛ كذا قاله الأعلم (¬٣).

٥ - قوله: "والناذرين" تثنية ناذر من النذر، يعني: ينذران على أنفسهما ويقولان: لئن لقيناه لنقتلنه، قوله: "ودمي" هو مفعول الناذرين، قوله: "إذا لم ألقهما" يعني: يقولان ذلك في

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1159 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.