Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1162

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد الرابع والعشرون بعد الخمسمائة

خبره، قوله: "جار": جملة ماضية وقعت حالًا، وقوله: "أو عدلا": عطف عليه، وألفه للإطلاق.

قوله: "ولا تشح": عطف على قوله: "كن"، وفي عطف النهي على الأمر خلاف مشهور، والصحيح جوازه (¬١)، قوله: "عليه": يتعلق بقوله: "ولا تشح" في محل النصب على المفعولية، قوله: "جاد": جملة وقعت حالًا، و"أو بخلا": عطف عليها، وألفه للإطلاق.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "جاد" حيث وقع حالًا، وهو ماض ولم يجيء معها قد؛ لكون الماضي قد عطف عليه بأو، وكذا وقع بعد إلا؛ كما في قوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [يس: ٣٠]، وكذا الكلام في قوله: "جاد" فافهم (¬٢).

الشاهد الرابع والعشرون بعد الخمسمائة (¬٣)، (¬٤)

وَقَفْتُ برَبْعِ الدَّارِ قدْ غيَّرَ البِلَى … معَارِفَهَا والسَّاريَاتُ الهَوَاطِلُ

أقول: قائله هو النابغة الذبياني، واسمه: زياد بن معاوية؛ كما قد ذكرنا غير مرة.

وهو من قصيدة من الطويل يرثي بها النعمان بن الحرث بن أبي شمر الغساني، وأولها هو قوله:

١ - دَعَاكَ الهَوَى واستَجْهَلْتْكِ المَنَازِلُ … وكَيفَ تَصَابي المَرْء والشَّيْبُ شَاملُ

٢ - وقفتُ بِرَبْعِ الدَّارِ .............. … ............... إلى آخره (¬٥)

٣ - أُسَائِلُ عن سُعدى وَقَدْ مَرَّ بَعْدَنا … عَلَى عَرَصَات الدَّارِ سَبعٌ كَوَاملُ

٤ - فسَلَّيتُ ما عِندِي بِرَوْحَةِ عِرْمِسٍ … تَخُبُّ برحْلِي تَارةً وتُناقلُ

وهي ثلاثون بيتًا.

١ - قوله: "دعاك الهوى" يقول: لما رأيت منازل سعدى فعرفتها حركت منك ما كان

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1162 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.