Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1167

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد السابع والعشرون بعد الخمسمائة

وهي -أيضًا- حال، قوله: "هداب الأزر" كلام إضافي منصوب على المفعولية (¬١) -أيضًا-.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "عبق المسك بهم" فإنها جملة اسمية وقعت [حالًا] (¬٢) بلا واو، وهو قليل (¬٣).

الشاهد السابع والعشرون بعد الخمسمائة (¬٤)، (¬٥)

ولولا جَنَانُ الليلِ ما آب عامرٌ … إلى جعْفَرٍ سِرْبَالُه لمْ يُمَزَّقِ

أقول: قائله هو سلامة بن جندل؛ كذا قاله ابن بري (¬٦)، وأنشده الفارسي في الإغفال هكذا (¬٧):

ولولا جَنَانُ الليلِ مَا آلَ جَعْفَرَ … إلى عامر سرْبَالُهُ لَمْ يُحَرَّقِ

وهو من الطويل.

قوله: "جنان الليل" أي ظلمته، قال الجوهري: جنان الليل: إدلهامه، ويروى: ولولا جنون الليل؛ أي: ما ستر من ظلمته (¬٨)، "ما آب" أي: ما رجع؛ من آب يؤوب أوبة وإيابًا وأوبًا إذا رجع، قوله: "سِرْبَالُه" بكسر السين، وهو القميص.

الإعراب:

قوله: "ولولا" قد تقدم غير مرة أن لولا لربط امتناع الثانية بوجود الأولى؛ نحو: لولا زيد لهلك عمرو، فإن هلاك عمرو منتفٍ لوجود زيد، وكذلك هاهنا عدم. رجوع عامر إلى جعفر منتفٍ لوجود ظلام الليل، قوله: "جنان الليل": كلام إضافي مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: لولا جنان الليل موجود، وقوله: "ما آب عامر": جملة من الفعل والفاعل وقعت جوابًا للولا، وقوله: "إلى جعفر" يتعلق بقوله: "ما آب".

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1167 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.