Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1174

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد الخامس والثلاثون بعد الخمسمائة

الإعراب:

قوله: "اطلب": أمر وفاعله أنت مستتر فيه، والمفعول محذوف، والتقدير: اطلب قصدك أو اطلب العلم أو اطلب مناك، مثل ما وقع في بعض النسخ.

قوله: "ولا تضجر" بفتح الراء، وهي فتحة إعراب؛ كما في قولك: لا تأكل السمك وتشرب اللبن؛ بفتح الباء وليست هي فتحة بناء؛ لأن نون التوكيد الخفيفة محذوفة؛ بأن يكون الأصل: ولا تضجرن، حذفت منه النون؛ كما في قراءة من قرأ: ﴿أَلَمْ نَشَرَحْ﴾ [الشرح: ١] بفتح الحاء (¬١)، وأصله: ألم نشرحن بنون التوكيد الخفيفة، وحذفت النون فبقي: ألم نشرح بالفتح (¬٢)، وهذا ليس بصحيح لما قلنا.

وقد قيل: إن بعض العرب ينصب الفعل بعد لم، وقراءة من قرأ: ألم نشرح بالفتح على هذه اللغة، وهي -أيضًا- شاذة (¬٣).

فإن قلت: ما الواو في قوله: ولا تضجر؟

قلت: للعطف عطف بها على قوله: "اطلب"؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦] (¬٤)، وقد قال الأمين المحلي: إن الجملة حالية والواو للحال، وأن: "لا" ناهية وقد غلطوا في هذا، والقول ما ذكرناه، والاستشهاد فيه، وقد ذكرناه.

الشاهد الخامس والثلاثون بعد الخمسمائة (¬٥)، (¬٦)

فأرْسَلَهَا العِرَاكَ ولمْ يَذُدْهَا … ولمْ يُشْفِقْ على نَغَصِ الدَّخَالِ

أقول: قائله هو لبيد بن عامر، وقد ترجمناه في أول ..................................

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1174 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.