Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1177

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد السادس والثلاثون بعد الخمسمائة

الشاهد السادس والثلاثون بعد الخمسمائة (¬١)، (¬٢)

متَى يَأتِ هذا الموتُ لا تُلْفَ حاجةٌ … لنفسي إلَّا قَدْ قَضَيْتُ قضاءَهَا

أقول: قائله هو قيس بن الخطيم، وهو من قصيدة هائية من الطويل، وأولها هو قوله (¬٣):

١ - طَعَنْتُ ابنَ عَبْدِ القَيْسِ طَعْنَةَ ثَائِرٍ … لَهَا نَفَذٌ لَوْلَا الشّعَاعُ أَضَاءَهَا

٢ - مَلَكتُ بها كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا … يُرَى قَائمًا مِنْ دونهَا مَا وَرَاءَهَا

٣ - يَهُونُ عَلَي أَنْ تُرَدَّ جِرَاحُهَا … عُيونَ الأَوَاسِي إذْ حَمِدْتُ بَلاءَهَا

٤ - وساعَدَنِي فيها ابْنُ عَمْرٍو بْنُ عَامِرٍ … خِدَّاشٌ فَأَدَّى نِعْمَةً وَأَفَاءَهَا

٥ - وكُنتُ امَرَأً لا أَسْمْعُ الدَّهْرَ سُبّةً … أُسَبُّ بها إلا كشَفْتُ غِطَاءَهَا

٦ - وَأَنِّي في الحَرْبِ الْعَوَانِ مُوَكَّلٌ … بِإقْدَامِ نَفْسٍ مَا أُرِيدُ بَقَاءَهَا

٧ - متى يأت .................. … .................... إلى آخره (¬٤)

١ - قوله: "لولا الشعاع" أي: المتفرق، ومنه شعاع الغارة، وتطاير القوم شعاعًا، هذا إذا كان بفتح الشين، وإذا كان بضمها فالمراد به نور الشمس، والأول أحسن.

٢ - قوله: "ملكت بها كفي": من ملكت العجين وأملكته إذا شددت عجنه، أي: شددت بهذه الطعنة كفي ووسعت خرقها، [قوله: "فأنهرت" بالنون قبل الهاء؛ أي: وسعت حتَّى جعلته] (¬٥) كالنهر سعة، قوله: "يرى قائمًا" يعني: يرى ما وراءها إذا كان قائمًا من دونها، و"وراءها" هنا بمعنى: خلف، و"من دونها" أي: ومن قدامها، ويروى: من ورائها.

٣ - قوله: "عيون الأواسي" أي: عيون النساء المداويات للجرح، ويقال للرجال: الآسون والأساة.

٤ - و"خداش" بكسر الخاء المعجمة، هو: خداش بن زهير بن عمر بن ربيعة بن عامر، وفي الأصل: هو جمع خدش، وهو جرح لا يسيل دمه، ويجوز أن يكون مصدر خادشته،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1177 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.