Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1181

  1. شواهد التمييز
  2. الشاهد الأربعون بعد الخمسمائة

قوله: "إليه الوجه" أي: التوجه.

الإعراب:

قوله: "أستغفر الله": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، قوله: "ذنبًا" منصوب بنزع الخافض، أي: من ذنب؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ﴾ [الأعراف: ١٥٥] أي: من قومه، "لست محصيه" التاء اسم ليس، و"محصيه": كلام إضافي خبره، والجملة وقعت صفة للذنب.

قوله: "رب العباد": كلام إضافي، والرب منصوب؛ لأنه صفة لله، ويجوز رفعه على أنَّه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب العباد، أو أنت رب العباد.

قوله: "إليه الوجه": جملة من المبتدأ وهو الوجه، والخبر وهو إليه، و"العمل" بالرفع عطف عليه.

فإن قلت: ما موقع هذه الجملة مما قبلها؟

قلت: هي جملة منقطعة لفظًا ولكنها صفة معنًى، ومثلها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ﴾ [الصف: ١٠] ثم قال: ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [الصف: ١١]، فقوله: تؤمنون منقطع مما قبله لفظًا بدل في المعنى من التجارة؛ فهو منقطع لفظًا متصل معنى؛ لأنك لو قلت: هل أدلكم على تجارة تؤمنون لم يستقم ذلك لفظًا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ذنبًا" فإنه اسم نكرة يتضمن معنى من، وهو حد التمييز، ولكن فيه زيادة، وهي لبيان ما قبله من إبهام، فلما قيل لبيان ما قبله من إبهام خرج عن حد التمييز مثل: "ذنبًا" في قوله: "أستغفر الله ذنبًا" فإنه ليس ببيان لما قبله لعدم الإبهام فافهم (¬١).

الشاهد الأربعون بعد الخمسمائة (¬٢)، (¬٣)

تخَيّرَهُ فَلَمْ يَعْدِلْ سِوَاهُ … فنعْمَ المرْءُ مِنْ رَجُلٍ تَهامِي

أقول: قائله هو أبو بكر بن الأسود، المعروف بابن شعوب الليثي، وشعوب أم الأسود هذا، وقال

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1181 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.