Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1186

  1. شواهد التمييز
  2. الشاهد الثاني والأربعون بعد الخمسمائة

انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]، وقوله: ﴿ماء لا مفعول لذلك المحذوف لا للفعل المذكور المتأخر (¬١) فافهم.

الشاهد الثاني والأربعون بعد الخمسمائة (¬٢)، (¬٣)

وَلَسْتُ إذَا ذرْعًا أَضِيقُ بضارعٍ … ولا يائسٍ عندَ التعَسُّر من يُسْرٍ

أقول: ما وقفت على اسم قائله، وهو من الطويل.

قوله: "ذرعًا" يقال: ضقت بالأمر ذرعًا إذا لم تطقه ولم تقو عليه، وأصل الذرع إنما هو بسط اليد، فكأنك تريد: مددت يدي إليه فلم تنله، وربما قالوا: ضقت به ذراعًا.

قوله: "بضارع" الضارع هاهنا بمعنى الذليل المتضرع لأحد [قوله: "] (¬٤) ولا يائس" ضبطه بعضهم بالباء الموحدة، وهو من بئس يباس بؤسًا إذا اشتدت حاجته، وليس بصواب؛ بل الصواب: ولا يائس بالياء من يئس إذا قنط ييأس.

الإعراب:

قوله: "ولست" التاء اسم ليس، وقوله: "بضارع" خبره، والباء فيه زائدة، قوله: "ذرعًا": تمييز، فقال الناظم وابنه: من أضيق، وقد تقدم على عامله، وجوّزا تقديم التمييز على عامله.

و[قال] (¬٥) غيرهما: تمييز من الفعل المحذوف تقديم: إذا أضيق ذرعًا أضيق، والمذكور هو الَّذي يفسره؛ فيكون الناصب للتمييز هو المحذوف؛ لأن تقديم التمييز على عامله لا يجوز على الصحيح.

فإن قلت: ما تقول في قوله (¬٦):

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1186 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.