Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1192

  1. شواهد التمييز
  2. الشاهد السابع والأربعون بعد الخمسمائة

الإعراب:

قوله: "أنفسًا" الهمزة ستفهام، و"نفسًا": تمييز، وقوله: "تطيب": جملة من الفعل والفاعل، وهو الضمير المستتر فيه، أعني: أنت، قوله: "بنيل المنى" يتعلق بتطيب.

قوله: "وداعي المنون" الواو للحال، و"داعي المنون": كلام إضافي مبتدأ، وقوله: "ينادي": جملة خبره، قوله: "جهارًا": صفة لمصدر محذوف، أي: ينادي نداء جهازا، ويجوز أن يكون حالًا بمعنى مجاهرًا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "نفسًا" فإنه نصب على التمييز، وقد قدم على عامله، وفيه الخلاف الَّذي ذكرناه (¬١).

الشاهد السابع والأربعون بعد الخمسمائة (¬٢)، (¬٣)

طَافَتْ أُمَامَةُ بالرُّكْبَانِ آونَةً … يا حُسْنَهُ منْ قَوَامٍ ما ومُنْتَقَبَا

أقول: قائله هو الحطيئة، واسمه جرول، قال الجوهري: جرول: لقب الحطيئة العبسي الشاعر (¬٤).

وهو أول قصيدة بائية من البسيط، وبعده قوله (¬٥):

٢ - إذْ تَسْتَبِيكَ بمصقولٍ عَوَارِضُهُ … حَمْش اللِّثَاتِ ترى في غَرْبِهِ شنبَا

٣ - قد أخلقتْ عهْدَهَا من بعد جِدَّتِهِ … وكذَّبَتْ حبَّ مَلْهُوفٍ وما كذبَا

٤ - بحيثُ يَنْسَى زِمامَ العَنسِ راكبُها … ويُصبحُ المرءُ فيها ناعسًا وصِبَا

٥ - مُسْتَهْلِكَ الورْدِ الأُسْدِيّ قد جعلتْ … أَيْدِي المَطيِّ به عاديّةً رُغُبَا

وجملتها ستة وعشرون بيتًا.

١ - قوله: "أمامة" بضم الهمزة وتخفيف الميم، اسم امرأة، و"الركبان": جمع ركب،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1192 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.