Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1206

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد السابع والخمسون بعد الخمسمائة

قوله: "وَاهٍ": من وهي الحائط إذا ضعف وهم بالسقوط، قوله: "رأبت": من رأبت الإناء: شعبته وأصلحته، ومنه قولهم: اللَّهم ارأب بينهم، أي: أصلح، ومادته: راء وهمزة وباء موحدة، وكثير من الناس يصحفونه ويقولون: رأيت من رؤية البصر وهو غلط.

قوله: "وشيكًا" بفتح الواو وكسر الشين المعجمة، أي: قريبًا، قال الجوهري: وشيكًا أي: سريعًا (¬١)، قوله: "صدع أعظمه" الصدع: الشق، قوله: "وربه عطبا أنقذت من عطبه" العطب الأول: صفة مشبهة على وزن فَعِل بفتح الفاء وكسر العين، والعطب الثاني: مصدر على وزن فَعَل بفتحتين.

والمعنى: وربه من عطب، أي: هالك، يعني: مشرف على الهلاك، أنقذته؛ "أي: خلصته من عطبه؛ أي: من هلاكه، وأنقذت من الإنقاذ وهو التخليص والإنجاء.

الإعراب:

قوله: "واه" أي: رب واه، وهو مجرور برب المحذوفة، قوله: "رأبت": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "صدع أعظمه": كلام إضافي [مفعوله] (¬٢)، "وشيكًا": نصب على أنه صفة لمصدر محذوف، أي: رأبًا وشيكًا.

قوله: "عطبًا" تمييز لقوله: "ربه"، ويروى: "وربه عطب" بالجر على نية من، وهو شاذ، قوله: "أنقذت": جملة من الفعل والفاعل، والمفعول محذوف تقديره: أنقذته.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وربه عطبًا" حيث دخلت رب على الضمير، وأتى تمييزه بحمسب الضمير، وهذا الضمير عند البصريين مجهول لا يعود على ظاهر (¬٣).

الشاهد السابع والخمسون بعد الخمسمائة (¬٤)، (¬٥)

رُبَّهُ فتيةً دَعَوْتُ إلى ما … يُورِثُ الحَمْدَ دَائِبًا فَأَجَابُوا

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الخفيف.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1206 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.