Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1265

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد الخامس والتسعون بعد الخمسمائة

١ - أَغَرُّ كَمصْبَاحِ الدُّجُنَّةِ يَتَّقي … قَذَى الزَّادِ حَتَّى تُسْتَفَادَ أطَايِبُهْ

٢ - وهَوَّنَ وَجْدِي عَنْ خَليليَ أنَّني … إذا شئتُ لَاقَيتُ امْرَأً مَاتَ صاحبُهْ

وهي من الطويل يرثي بها نهشل أخاه مالكًا قتل بصفين مع علي ﵁ وكان شجاعًا، ويكنى أبا ماجد.

١ - قوله: "الدجنة" أي: الظلمة، قوله: "قذى الزاد" بالقاف والذال المعجمة، أراد أنه يزهد فيما يشين أخذه إلى أن يستفيد الطيبات.

٣ - قوله: "ماجد" أي: كريم، قوله: "لم يخزني": من الخزي وهو الذل والهوان، قوله: "يوم مشهد" المشهد بفتح الميم: محضر الناس، وأراد به مشهد صفين؛ يعني: وقعتها، قوله: "كما سيف عمرو" وأراد به: عمرو بن معدي كرب، [وسيفه] (¬١) هو الصمصامة، قوله: "مضاربه": جمع مضرب السيف، وهو نحو من شبر من طرفه، وخيانة السيف: النبوة عند الضربة.

الإعراب:

قوله: "أخ ماجد": مبتدأ تخصص بالصفة وهو قوله: ماجد، وقوله: "لم يحزني": خبره (¬٢)، و "يوم مشهد": كلام إضافي منصوب على الظرفية، قوله: "كما سيف" الكاف دخلت عليها ما الكافة فكفتها عن العمل؛ فلذلك ارتفع قوله: "سيف" على الابتداء، وقوله: "لم تخنه": خبره.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "كما" حيث كف ما [عمل] (¬٣) الكاف الجر كما ذكرنا (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1265 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.