Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1268

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد الثامن والتسعون بعد الخمسمائة

عطف على "فمثلك"، قوله: "فألهيتها": عطف على قوله: "قد طرقت"، والمعنى: فألهيت كل واحدة منهما.

قوله: "عن ذي تمائم" أي: عن صبي ذي تمائم؛ أقام [النعت مقام] (¬١) المنعوت، قوله: "مغيل": صفة لذي تمائم.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "فمثلك" حيث حذفت (¬٢) رب بعد الفاء كما ذكرنا (¬٣).

الشاهد الثامن والتسعون بعد الخمسمائة (¬٤) , (¬٥)

وَلَيلٍ كَمَوْجِ البَحْر أَرْخَى سُدُولَهُ … عَلَيَّ بأَنْوَاع الهُمُوم ليبتلي

أقول: قائله هو امرؤ القيس -أيضًا-، وهو -أيضًا- من قصيدته المشهورة التي ذكرنا أولها آنفًا (¬٦).

قوله: "كموج البحر" أي: في كثافة ظلمته، يقال: أظلم كأنه موج البحر إذا تكاثفت ظلمته، قوله: "سدوله" أي: ستوره، يقال: سدلت ثوبي إذا أرخيته ولم تضممه.

قوله: "بأنواع الهموم" [أي: بضروب الهموم، قوله: "] (¬٧) ليبتلي" أي: لينظر ما عندي من الصبر والجزع، ويقال: ليختبر، ويقال: ليعذبني، ومعنى البيت: أنه يخبر أن الليل قد طال عليه لما هو فيه.

الإعراب:

قوله: "وليل": مجرور برب المضمرة، أي: رب ليل، وقوله: "كموج البحر": صفته، قوله: "أرخى سدوله": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت صفة لليل (¬٨)، والدليل عليه أنه

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1268 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.