Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1291

  1. شواهد الإضافة
  2. الشاهد التاسع عشر بعد الستمائة

نوم ليل الهوجل، وجعل الفعل لليل لوقوعه فيه، أي, نام الهوجل فيه، وأراد [بالهوجل] (¬١) تأبط شرًّا، وأضاف الليل إليه لأجل إسناد النوم إلى الليل.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "حوش الفؤاد" فإن الإضافة لم تفد فيه شيئًا من التعريف والتخصيص؛ فلذلك وقع حالًا كما ذكرنا؛ إذ الحال لا يكون إلا نكرة (¬٢).

الشاهد التاسع عشر بعد الستمائة (¬٣) , (¬٤)

يَا رُبَّ غابِطِنا لَوْ كَانَ يَطْلبُكُم … لَاقى مُبَاعَدَةً مِنْكُم وحِرْمَانَا

أقول: قائله هو جرير بن الخطفي، وهو من قصيدة نونية، وهي طويلة جدًّا من البسيط يهجو فيها الأخطل، وأولها هو قوله (¬٥):

١ - بَانَ الخلِيطَ وَلَوْ طُوِّعْتُ مَا بَانَا … وَقَطَّعُوا مِنْ حِبَالِ الوَصْلِ أَقْرَانَا

٢ - حَيِّ المنازِلَ إِذْ لَا نَبتَغِي بَدَلًا … بالدَّارِ دَارًا ولَا الجِيرَانِ جِيرَانَا

٣ - قَدْ كُنْتُ فيِ أَثَرِ الأَظْعَانِ ذَا طَرَبٍ … مُرَوَّعًا مِنْ حِذَارِ البَيِنْ مِحْزَانَا

٤ - يَا رب مكْتَئِب لَو قَدْ نعِيتُ لَهُ … بَاكٍ وآخَرَ مَسرورٍ بمَنعَانَا

إلى أن قال:

٥ - إِنَّ العيونَ التِي فيِ طَرفِهَا مَرَضٌ … قَتَلْنَنَا ثمَّ لَم يُحْيينَ قَتْلَانَا

٦ - يَصْرَعْنَ ذَا اللبِّ حتى لا حَرَاكَ بِهِ … وَهنَّ أَضْعَف خَلْقِ الله أَرْكَانَا

٧ - يا رب غابطنا .............. … ...................... إلخ

٨ - أَرَيْنَهُ الموتَ حَتَّى لا حَيَاةَ بِهِ … قَدْ كن دِنَّكَ قَبْلَ الموتِ أَدْيَانَا

٩ - ظَنِّي بِكم حَسَنٌ من خبرة بكم … فَلَا تَكونوا كمَن قد كَانَ أَلْوَانَا

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1291 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.