"الأحزاب": الجماعات؛ جمع حرب وهو الطائفة من كل شيء.
الإعراب:
قوله: "فَلَئِنْ "الفاء إما للعطف على شيء قبله، وإما جواب شرط ذكر فيما تقدم، والسلام للتأكيد، وإن للشرط.
وقوله: "لقيتك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت فعل الشرط، وقوله: "خاليين" حال من الفاعل والمفعول جميعًا، وقوله: "لتعلمن": جملة من الفعل والفاعل وقعت جواب الشرط، وأكدت باللام والنون.
قوله: "أيّي": كلام إضافي مبتدأ، وقوله: "وأيك" -أَيضًا: كلام إضافي عطف عليه، وقوله: "فارس الأحزاب": كلام إضافي خبر المبتدأ، والجملة وقعت مفعولًا لقوله: لتعلمن.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "أيِّي وأيُّك" وذلك أن أي لا يضاف إلى مفرد معرفة إلَّا إذا تكررت، ولا يأتي ذلك إلَّا في الشعر؛ كما جاء ها هنا فافهم (¬١).
الشاهد التاسع والخمسون بعد الستمائة (¬٢) , (¬٣)
أَلَا تَسْأَلُونَ النَّاسَ أَيِّي وَأَيِّكُمْ … غَدَاةَ الْتقينَا كَانَ خَيْرًا وَأَكْرَمَا
أقول: لم أقف على اسم قائله.
وهو من الطَّويل. المعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله: "ألا" للتنبيه، و"تسألون": جملة من الفعل والفاعل، و"النَّاس": مفعوله، قوله: "أبي": كلام إضافي مبتدأ، و"أيكم": عطف عليه، وقوله: "غداة": نصب على الظرف أضيف إلى الجملة المركبة من الفعل والفاعل، قوله: "كان خيرًا": خبر المبتدأ، واسم كان مستتر فيه، و"خيرًا": خبره، و"أكرما": عطف عليه.