Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1341

  1. شواهد الإضافة
  2. الشاهد الحادي والستون بعد الستمائة

و"خفيًّا": صفته، قوله: "لحبتر": جار ومجرور في محل النصب على المفعولية.

قوله: "فللَّه" اللام فيه للتعجب والقسم، وقوله: "عينا حبتر": كلام إضافي مبتدأ، وخبره قوله: "فللَّه"، قوله: "أيما" في محل الجر؛ لأنه صفة لحبتر، ومعناه: كامل؛ كما في قولك: مرت برجل أيما رجل، ويجوز أن يكون حالًا؛ لمعرفة أي: كاملًا، وقال أبو إسحاق: المعنى: أيما فتى هو.

والاستشهاد فيه:

أن "أيًّا" فيه صفة، وقد علم أنَّه صفة لمعرفة وحال من نكرة (¬١)، ولا يضاف إلَّا إلى نكرة، وأنشده ابن مالك مثالًا لوقوع: "أي" حالًا لمعرفة (¬٢).

وقال أبو حيان في شرحه: أصحابنا أنشدوه بالرفع على أنَّه مبتدأ، أو خبر مبتدأ، وقدّروه: أي فتى هو، ولم يذكر أصحابنا كون أي تقع حالًا، وإنما ذكروا لها خمسة أقسام: موصولة، وشرطية، واستفهامية، وصفة لنكرة، ومنادى (¬٣).

الشاهد الحادي والستون بعد الستمائة (¬٤) , (¬٥)

.......................... … لَدُنْ شَبَّ حَتَّى شَابَ سُودُ الذَّوَائب

أقول: قائله هو القطامي، واسمه عمير بن شييم (¬٦)، وقد ذكرناه، وصدره:

صريعُ غَوَانٍ راقَهُنَّ ورُقْنَهُ … .......................

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1341 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.