Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1371

  1. شواهد الإضافة
  2. الشاهد الثالث والثمانون بعد الستمائة

١ - قوله: "عَتَوْا": من عتى يعتو، قال أبو عبيدة: كل مبالغ من كبر أو فساد أو كفر فقد عتى يعتو عتيًّا، قوله: "إلى السلم" بكسر السين؛ أي: إلى الصلح، و"البغاث" بتثليث الباء الموحدة والغين المعجمة وفي آخره ثاء مثلثة، وهو طائر ضعيف يُصاد ولا يصطاد، و "الأجادل": جمع أجدل وهو الشقراق، وقال الجوهري: الأجدل: الصقر (¬١).

٢ - قوله: "جدير" أي: لائق، قوله: "بُهلك" [بضم الهاء] (¬٢) أي: بهلاك.

الإعراب:

قوله: "عَتَوْا": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه، قوله: "إذ": ظرف بمعنى حين أضيف إلى الجملة - أعني: "أجبناهم"، و "إلى السلم" يتعلق بها.

قوله: "رأفة": نصب على التعليل، أي: لأجل الرأفة والشفقة، قوله: "فسقناهم": عطف على قوله: "عتوا" والفاء للسببية لأن عتوهم كان سببًا لسوقهم إياهم.

قوله: "سوق" نصب لأنه مفعول مطلق وهو مضاف إلى الأجادل، و "الأجادل" مجرور بالإضافة، و "البغاث" نصب على أنه مفعول، ولكنه فصل به بين المضاف والمضاف إليه.

قوله: "ومن": شرطية، وقوله: "يلغ": من الإلغاء مجزوم لأنه فعل الشرط، و "أعقاب الأمور": كلام إضافي مفعول يلغ، قوله: "فإنه": جواب الشرط، والضمير اسم إن، وخبره قوله: "جدير بهلك": يتعلق به، قوله: "آجل" بالجر صفة لقوله: "بهلك"، وقوله: "أو معاجل": عطف عليه.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "سوق البغاث الأجادل" فإن البغاث كما ذكرنا مفعول، وقد وقع فصلًا بين المضاف -أعني: "سوق"، والمضاف إليه- أعني: "الأجادل" فافهم.

الشاهد الثالث والثمانون بعد الستمائة (¬٣)، (¬٤)

لَئِنْ كَانَ النِّكَاحُ أَحَلَّ شيء … فإِنَّ نِكَاحَهَا مَطَرٍ حَرَامُ

أقول: قائله هو الأحوص، واسمه محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، وهو من قصيدة

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1371 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.