الشاهد الخامس والثمانون بعد الستمائة (¬١)، (¬٢)
مَا زَال يُوقِنُ مَنْ يَؤُمُّكَ بِالْغنَى … وَسِوَاكَ مَانِعُ فَضْلَهُ المُحْتَاجِ
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الكامل (¬٣).
قوله: "من يؤمك" أي: من يقصدك.
الإعراب:
قوله: "ما زال": من الأفعال الناقصة، وقوله: "من يؤمك": اسمه، ومن موصولة، "ويؤمك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول صلتها، وقوله: "يوقن": خبر ما زال مقدمًا، و"بالغنى": يتعلق به، قوله: "سواك" كلام إضافي مبتدأ، وقوله: "مانع" خبره وهو مضاف إلى المحتاج، وقوله: "فضله" كلام إضافي فاصل بينهما.
والاستشهاد فيه:
فإن قوله: "فضله" منصوب على المفعولية، فصل به بين المضاف وهو "مانع"، وبين المضاف إليه وهو المحتاج (¬٤).
الشاهد السادس والثمانون بعد الستمائة (¬٥)، (¬٦)
كَمَا خُطَّ الكتابُ بكفِّ يومًا … يهوديٍّ يُقاربُ أو يُزِيلُ
أقول: قائله هو أبو حية النميري، وبعده:
٢ - علَى أن المَصِيرَ بِهَا إذَا مَا … أعادَ الطرفَ يعْجمُ أو يقِيلُ