Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1384

  1. شواهد الإضافة
  2. الشاهد الرابع والتسعون بعد الستمائة

الإعراب:

"ما" نافية، و"إن" زائدة؛ كما في قوله (¬١):

فَمَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ ولكنْ … مَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخَرِينَا

وقوله: "وجدنا": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "من طب" مفعوله، و: "من" زائدة، والأصل: طبًّا، وقوله: "للهوى": يتعلق بمحذوف، والتقدير: طبًّا كائنًا للهوى أو حاصلًا.

قوله: "ولا عدمنا": جملة من الفعل والفاعل -أيضًا، عطف على الجملة الأولى، وقوله: "قهر" بالنصب مفعوله وهو مصدر مضاف إلى قوله: "صبّ"، وقوله: "وجد" بالرفع فاعله اعترض به بين المضاف والمضاف إليه.

وفيه الاستشهاد:

لأن التقدير: ولا عدمنا قهر صبّ وجد، ويحتمل أن يكون وَجْد مفعولًا، ولا يكون الفصل حينئذ بفاعل المضاف (¬٢).

الشاهد الرابع والتسعون بعد الستمائة (¬٣)، (¬٤)

سَقَى الأَرَضِينَ الغَيْثُ سَهْلَ وَحَزْنَهَا … فَنِيطَتْ عُرَى الآمالِ بالزَّرْعِ والضَّرعِ

أقول: أنشده ابن الأنباري، ولم يعزه إلى قائله (¬٥)، وهو من الطويل.

لا الغيث ": المطر، و "السهل": نقيض الجبل، قال: مكان سهل وأرض سهلة، و " الحزن" بفتح الحاء وسكون الزاي وهو ما غلظ من الأرض وصلب وفيه حزونة.

قوله: "فنيطت" أي: تعلقت، من ناط قلبي به، أي: تعلق، و "العرى" بضم العين، جمع عروة، و "الآمال": جمع أمل وهو الرجاء، و "الضرع" لكل ذات خف أو ظلف.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1384 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.